مكي بن حموش
8157
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال ابن زيد : الحساب اليسير : الذي تغفر ذنوبه وتتقبل حسناته وتيسير « 1 » الحساب الذي يعفى « 2 » عنه ، وقرأ : وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ « 3 » ، وقرأ : أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ « 4 » . والمحاسبة بين العبد و ( بين ) « 5 » ربه إنما هي إقرار العبد بما أحصاه كتاب عمله . وروى ابن وهب أن عائشة رضي اللّه عنها « 6 » قالت : " يا نبيّ ( اللّه ) « 7 » ، كيف حِساباً يَسِيراً « 8 » ؟ قال : يعطى العبد كتابه بيمينه فيقرأ سيّئاته ويقرأ النّاس حسناته ، ثمّ تحوّل « 9 » صحيفته فيحوّل اللّه سيّئاته حسنات ، فيقرأ حسناته ويقرأ النّاس سيّئاته حسنات « 10 » ، فيقول الناس : ما كان لهذا العبد سيّئة . قال : فيعرّف بعمله « 11 » ويغفر له ،
--> - ح : 4939 بنحو هذا اللفظ عن عائشة وبنحوه أيضا أخرجه مسلم في كتاب الجنة ، باب إثبات الحساب ( شرح النووي على مسلم 17 / 208 ] والطبري في جامع البيان 30 / 116 وانظر : جامع الأصول 10 / 433 . ( 1 ) ث : وتتسر . وفي جامع البيان 39 / 116 : " ويسير الحساب " ، والظاهر أنه هو الأصح . ( 2 ) أ : يغفر . ( 3 ) الرعد : 21 . ( 4 ) الأحقاف : 16 وانظر : قول ابن زيد في جامع البيان 30 / 116 . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) أ : رضي اللّه عنها أنها . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) أ : كيف يحاسب حسابا يسيرا . ( 9 ) أ : يحول ( 10 ) ث : حسانات . ( 11 ) أ : بفعله .